‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنميه بشريه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنميه بشريه. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

لتصبح أكثر سعادة وتفاؤلاً .. إليك تلك الطرق

                         لتصبح أكثر سعادة وتفاؤلاً .. إليك تلك الطرق

السعادة في عصر السرعة أصبحت هدفاً صعب المنال. فمع ضغوطات الحياة وزيادة الأعباء على كاهل الفرد، صار من السهل أن ننسى أن الأشياء البسيطة هي التي تجعلنا سعداء.
البقاء أونلاين طوال اليوم، والبعد عن التواصل المباشرة مع الناس والأصدقاء، وبالتالي كبت المشاعر وعدم التنفيس عنها، مع الملل الناتج عن عدم تجربة أشياء جديدة؛ كلها أمور أدت إلى نزع السعادة من حياتنا.
ولذلك، يحدونا الأمل في العودة إلى تلك البساطة الرائعة في الحياة؛ من أجل الفوز ببعض السعادة والهناء. ومن هنا كانت الوسائل التالية عوامل مساعدة للوصول إلى هذا الهدف الأسمى.

1- اتصل بالشخص، لا تراسله

التراسل عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهاتف المتعددة أصبح سمة غالبة على مجتمعات اليوم، لدرجة أننا نسينا الهدف الأصلي للهاتف، وهو الاتصال المباشر.
عبر التواصل الكتابي تضيع العديد من الرسائل الحقيقية التي تود إرسالها، كنبرة الصوت المعبرة عن الحزن والضحك وغيرها. فالمشاعر تضيع في زحام الكلمات. وأيضاً قد يحدث سوء الفهم بسرعة جداً. ولذلك يصعب جداً التعامل مع مشاكل العلاقات أو العمل عبر التراسل، الذي –بالطبع- يستهلك وقتاً أطول.
لكل هذه الأسباب يعتبر التواصل عبر الرسائل المكتوبة طريقة غير مناسبة للتواصل البشري إذا أردنا البحث عن السعادة والبساطة. والأفضل من ذلك هو الاتصال والحديث المباشر. وبالطبع لا ندعو إلى مقاطعة التراسل، ولكن إلى عدم الاعتماد عليه اعتماداً كلياً.

2- التنفيس والتعبير عن المشاعر

هل أنت من النوع من الناس الذي يكتم مشاعره ولا يبديها لأحد؟ هل تحافظ على كل شيء بداخلك فقط؟ هل عندما تكون غضبان لا تظهر ذلك؟ أو عندما لا تكون سعيداً مع شخص لا تخبره بهذا؟
المشكلة في هذه النوعية من التعامل هي أنها قد تضع المزيد من الأحمال والضغوطات النفسية على كاهلك، ما يجعلك لا تشعر بالسعادة الحقيقية. وقد يؤدي هذا الكتمان إلى ثورة نفسية في نهاية المطاف، تخرج خلالها ما خزنته لشهور وسنوات. هذه الطريقة ليست صحية، على المستوى النفسي أو المستوى الجسدي.
.
الأفضل أن تجد طرقاً تعبر بها عن مشاعرك وأحاسيسك بحرية وبطريقة بناءة. حاول مثلاً التحدث مع صديق مقرب عما يعكر صفو حياتك. أو حتى حاول التحدث مع نفسك في مكان هادئ. حاول الخروج للتمشية في النادي. حاول التعرف على أشخاص جدد. حاول كتابة اليوميات. حاول الاستفادة من وسائل التواصل في التعبير عن مشاعرك. ولكن في كل الأحوال، لا غنى عن صديق حميم تبثه شكواك.

3- اصنع ذكرياتك وتوقف عن المقارنة

كم مرة ظللت تتصفح الفيسبوك لترى أصدقاءك يكتبون عن أشياء جميلة فعلوها: من سافر حول العالم، ومن ذهب للتنزه في حديقة، ومن يقضي العطلة مع الأصدقاء، ومن يتناول الغداء في مطعم جديد. بالطبع ستشعر بالغيرة منهم، وتفكر في نفسك: لماذا لا أفعل مثل هذه الأشياء الرائعة؟
والسؤال الآن مؤجه إليك: لماذا لا تفعل هذه الأشياء الرائعة؟ عليك أن تصنع ذكرياتك الخاصة، بدلاً من قراءة ذكريات الآخرين على الفيسبوك. زر الأماكن التي تحب زيارتها، واقرأ الكتب التي تتمناها، واذهب للبحر، وتسلق الجبال، وسافر إلى حيث شئت. ما يمنعك هو ضعف الإرادة وعدم التخطيط الجيد، لا قلة الموارد والإمكانيات.

النقطة الثانية هي أنك يجب أن تتوقف تماماً عن مقارنة نفسك بالآخرين. توقف عن المقارنة مهما كان الثمن. المقارنة لا تجعلك أسعد بأي حال من الأحوال. ما يسعدك هو صنع ذكرياتك الخاصة.

 4- المصارحة في التواصل، لا التخمين
هل خمنت يوماً فيما يفكر به أصدقاؤك مثلاً، ثم اكتشفت أن تخمينك كان خاطئاً تماماً؟ هل افترضت أنهم يحبون شيئاً معيناً، ثم تبدى لك في النهاية عكس ذلك؟ ربما مثلاً تظن أنهم يحبون الذهاب إلى مطعم معين؛ لأنك تأخذهم دوماً إلى هناك، ولكن في الحقيقة أنت لم تسألهم عن رأيهم أبداً.
الافتراض والتخمين قد يسبب الكثير من العقبات في العلاقات. لذلك عليك أن تعتمد أشكالاً أكثر انفتاحاً من التواصل. عليك أن تسأل من تحبهم مباشرةً عن آرائهم فيما يفعلونه معاً. فالسؤال مفتاح العلم. وإذا وصلتك معلومات غير لائقة عن أحدهم، فلا تتخذ منه موقفاً حتى تستفهم منه عن الأمر. لا تخمن، وكن صريحاً.

5- جرب شيئاً جديداً، لا تتردد

هل وجدت نفسك متردداً حول إمكانية فعل شيء ما؟ هل تخاف مثلاً من تجربة أشياء جديدة؟ هل تفكر في آراء الناس ورد فعلهم؟ هل تخشاهم؟ هناك مقولة عليك أن تضعها نصب عينيك: «طلب العفو خير من طلب الإذن»، بمعنى أن القيام بالفعل والخطأ فيه ثم الاعتذار عنه خير من الانتظار لأخذ الإذن أو الموافقة للقيام به.
إذا أردت أن تفعل شيئاً، فافعله. افعل ما يجعلك سعيداً. لا تخشَ تجربة أشياء جديدة. لا تتردد.
ربما لا تكتشف هوايتك المفضلة إلا بعد تجربتها. ربما تحب ممارسة نشاط معين بعد التغلب على التردد في تجربته. وعليك أن تعلم أن التجربة في حد ذاتها مصدر سعادة. وحتى إذا لم تنجح تجربة ما، فلا بأس؛ كلنا يخطئ ويفشل ويسقط. هذه سنة الحياة. المهم أن تستعيد قوتك، وتجرب من جديد.



الاثنين، 1 أكتوبر 2018

ستظن أنه شراً

ستظن أنه شراً
ستظن أنه شراً 


حقيقة الإنسان في هذه الدنيا أنه يعيش بين فرح وترح.. بين نعيم وابتلاء.. بين منح ومحن..
الكثير من الناس يظن أن الدنيا دار سعادة ورخاء واطمئنان.. لا يا حبيبي..
اعلم أنك ما دمت في هذه الدنيا مقيم.. فلا تحسب أنها دار سعادة ونعيم..
لا يا حبيبي.. السعادة قد حدد لها الله مكانا وزمانا..

هي حقيقة ..قالها الله تعالى في محكمه: “لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ”؛ أي: في مشقة.
فزمان السعادة ــــــــــــــــــــــــــ> يوم القيامة.. ومكانها ـــــــــــــــــــــــــــ> الجنة
يقول الله تعالى: “فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ فَأَمَّا الذِينَ سَعِدُوا فَفِي الجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا”
اعلم أنك في ثغرات تِلْوَ الأخرى.. ومصائب تترى.. وابتلاءات تتيايع عليك كتتايع الدود تنهش العظام…

هي حقيقة.. أنت اليوم في عمل وغدا بلا عمل.. اليوم مع والديك وغدا تصير يتيما..اليوم في سعة وغدا في ضيق وفقر.. وهكذا
ثمـــانية تجري على المرء دائما … وكل امرء لابد يلقى الثمانيه
ســــرور وحـزن واجتماع وفرقة … ويسر وعسر ثم سقم وعافيه
ويبقى السؤال طريح نفسه…كيف نتعامل مع هاته المصائب ؟؟؟

أولى الأوائل التي يجب على العبد أن يعيها..هو أن الله تعالى هوالمقدر لهاته المصائب والأقدار، وهو عليم بها وبحالك .. قال تعالى: “فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرُّ لَكُمْ”، ثم ختم الآية بقوله “وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”
كم من مصيبة تجلو للعيان شرا محضا فإذا بها أوفر الخيرات عليه، وكم من محنة تمر بالعبد يحسبها ضيقا وغما فتصير منحة وفرجا ..

سيدنا أيوب عليه السلام .. اسمع ماذا قال.. بعد ابتلاء الله له ثمان عشرة سنة.. ابتلاه الله بمرض جعل الناس ينفرون منه.. هذه السنوات كلها.. اسمع ماذا قال : “وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ”.. إنها قوة إيمانه، مسّني الضر، لا إله إلا الله.. لأنّ مرضه الجسدي لم يعادي القلب فيشقيه، مرضه لم يتجاوزه لمرض القلب، بل قلبه متعلق بالله رغم مرض بدنه..

ثم فلتعلم.. أن هذا القدر الذي أصبت به، لا يكفي أن تقابله بكلمة: “لَعَلَّهُ خَيْرْ”؛ لا بل هوخير لك، وليس لعلّه خير.. لأن الخير كله بيديه سبحانه والشر ليس إليه..

انظر معي وتأمل.. كيف أن الله أمر الأم بفطام صبيها في عامين!! ماذا يعتري الفطام؟ إنه المخاض والألم والبكاء والأنين.. لمَ تـمتنعين يا أماه عن إرضاعه؟ !! لمَ لا تشفقين على دمعاته الصادقة !! لمَ يا أماه..
إنها رحمة أرحم الراحمين، وهو عليم به وبحاله.. بأن سيفتح له أبوابا أخرى من صنوف الرزق وأشكال الخيرات والمشارب..
إنها الحقيقة …لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم